
وعقدنا العزم أن نعيش في الجزائر و للجزائر
كثيرا مانتصفح على صفحات مختلف الجرائد، العربية منها والأجنبية، عن ظواهر كان أبطالها شباب وشابات اختاروا الحرقة كحل للبطالة والانتحار كبديل عن عيش الميزيرية والمخدرات لنسيان الواقع المعيشي المر وو...ربما هي حلول توصل إليها البعض بعد طرق كل الأبواب وانتهاج كل الأسباب، لكن مع هذا هي ليست الحلول الصائبة، لأنه في جزائرنا الحبيبة نحتاج إلى صبر ومصابرة، طرق كل الابواب لايجدي، وانتهاج كل الاسباب لا يكفي...
فيا شباب الأمة ... يا أمل الجزائر.. يا غيثها المنشود..
ليكن شعارنا جميعا
وعقدنا العزم ان نعيش في الجزائر وللجزا
وعقدنا العزم ان نعيش في الجزائر وللجزا


3 التعليقات:
معذرة، أتسمي هؤلاء أبطالا ؟ شخص اختار أن يهرب من واقعه لأنه عجز عن إيجاد حل، أو لنقل عجز أن يصبر و لو قليلا، هل هذا هو البطل؟ قبل أن تتحدث عن بطل يجب عليك أن تعرّف البطل أولا ولنبدأ بسؤال بسيط جدا: من هو البطل؟
البطل: لا يهرب مهما كانت أسبابه.
أردت فقط أن أبدي رأيي، فعادة ما تفقد الأشياء قيمتها الحقيقية من مسمياتها. تمنياتي لك بالتوفيق.
سلام عليكم انا حابب اتصل بيك لاكن لا استطيع ممكن ترسلي رقمك
إرسال تعليق